زيادة لعباده من نقمته وحياشة لهم إلى جنته .
13 - قال : وقال عليه السلام : احذر ان يراك الله عند معصيته ، أو يفقدك عند
طاعته فتكون من الخاسرين ، فإذا قويت فاقو على طاعة الله ، فإذا ضعفت فاضعف
عن معصية الله .
14 - محمد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب العيون والمحاسن
للمفيد قال : أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال له : يا بن رسول الله أوصني فقال : لا يفقدك
الله حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك ، قال : زدني قال : لا أجد .
15 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن محمد بن محمد المفيد ،
عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن صباح الحذاء ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر
محمد بن علي الباقر عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إذا كان يوم القيامة
نادى مناد عن الله يقول أين أهل الصبر ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة
من الملائكة ، فيقولون لهم : ما كان صبركم هذا الذي صبرتم ، فيقولون : صبرنا
أنفسنا على طاعة الله وصبرناها عن معصية الله ، قال : فينادي مناد من عند الله صدق
عبادي خلوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك
ويأتي ما يدل عليه .
هامش
( 13 ) نهج البلاغة : القسم الثاني : ص 232 و 137 .
( 14 ) السرائر : ص 487 .
( 15 ) مجالس ابن الشيخ : ص 63 ، أورد بعده في ج 5 في 10 / 112 من احكام العشرة ،
وذيله في 15 / 15 من الامر بالمعروف .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في 6 / 1 مما تجب فيه الزكاة ، وهنا في ب 4 ، ويأتي ما يدل
عليه في 2 / 23 وب 24 و 25 وفي 10 / 34 .