الحياة قبل الممات فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الدنيا من مستعتب وما بعدها من
دار إلا الجنة أو النار .
2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن فضيل بن
عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن بين مخافتين : ذنب
قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدرى ما يكتسب فيه من المهالك ،
فلا يصبح إلا خائفا ، ولا يصلحه إلا الخوف .
3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن داود الرقي
عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " قال : من
علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله " يفعله خ ل " من خير أو شر
فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس
عن الهوى .
4 - وبالاسناد عن ابن محبوب ، عن الهيثم بن واقد قال : سمعت أبا
عبد الله عليه السلام يقول : من خاف الله أخاف الله منه كل شئ ، ومن لم يخف الله أخافه
الله من كل شئ .
5 - ورواه الصدوق بإسناده عن حماد بن عمرو ، وأنس بن محمد ، عن أبيه
جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام مثله وزاد
يا علي ثلاث منجيات : خوف الله في السر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ،
وكلمة العدل في الرضا والسخط .
6 - وعن محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن
هامش
( 2 ) الأصول ص 343 و 344 ( باب الخوف والرجاء )
( 3 ) الأصول : ص 344 و 347 ( باب اجتناب المحارم ) .
( 4 ) الأصول : ص 342 ، الفقيه : ج 2 ص 335 و 336 .
( 5 ) الأصول : ص 342 ، الفقيه : ج 2 ص 335 و 336 .
( 6 ) الأصول : ص 342 .