وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على
الصنائع ، وصدق اللسان ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ،
عن يزيد بن إسحاق شعر . ورواه الطوسي في مجالسه عن أبيه ، عن المفيد ،
عن ابن قولويه ، عن علي بن الحسين بن بابويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أحمد
ابن محمد بن عيسى مثله .
5 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابنا
رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه
أحد بعدي إلا بمثل ذلك ، إن الاسلام هو التسليم والتسليم هو اليقين ، واليقين هو
التصديق ، والتصديق هو الاقرار ، والاقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء ، إن المؤمن
لم يأخذ دينه عن رأيه ، ولكن أتاه من ربه فأخذ به الحديث .
6 - وعنهم عن ابن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن القاسم ، عن مدرك بن
عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الاسلام عريان فلباسه الحياء ،
وزينته الوفاء ( الوقار خ ل ) ومروته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكل شئ
أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي
ابن معبد ، عن عبد الله بن القاسم مثله .
7 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى ، عن أبي
هامش
( 5 ) الأصول : ص 331 ( باب نسبة الاسلام ) ذيله : فاخذه ، ان المؤمن يرى يقينه في عمله ،
والكافر يرى انكاره في عمله ، فوالذي نفسي بيده ما عرفوا أمرهم فاعتبروا انكار الكافرين
والمنافقين بأعمالهم الخبيثة .
( 6 ) الأصول : ص 331 .
( 7 ) الأصول : ص 331 ذيله : فأحبوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم فإنه لما أسري بي إلى
السماء الدنيا فنسبني جبرئيل ( عليه السلام ) لأهل السماء استودع الله حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في
قلوب الملائكة فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة . ثم هبط بي إلى أهل الأرض فنسبني لأهل الأرض فاستودع حبى وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمتي فمؤمنوا أمتي يحفظون في أهل بيتي
وديعتي إلى يوم القيامة ، الا فلو ان الرجل من أمتي عبد الله عز وجل عمره أيام الدنيا ثم لقى
الله عز وجل مبغضا لأهل بيتي وشيعتي ما فرج الله صدره الا من نفاق .