كأنك تراه ، والرابعة كثرة البكاء من خشية الله عز وجل يبنى لك بكل دمعة بيت
في الجنة ، والخامسة بذل مالك ودمك دون دينك ، والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي
وصيامي وصدقتي ، اما الصلاة فالخمسون ركعة ، واما الصوم فثلاثة أيام في كل شهر خميس
في أوله ، وأربعاء في وسطه ، وخميس في آخره ، واما الصدقة فجهدك حتى يقال :
أسرفت ولم تسرف ، وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل ،
وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بقراءة القرآن على كل حال ، وعليك برفع يديك
في الصلاة ، وتقليبهما ، عليك بالسواك عند كل وضوء وصلاة ، عليك بمحاسن
الأخلاق فاركبها ، عليك بمساوي الأخلاق فاجتنبها ، فإن لم تفعل فلا تلومن
الا نفسك ورواه الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
علي بن النعمان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ورواه الشيخ بإسناده
عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار . ورواه الحسين
ابن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن الحسين بن علوان ، ورواه البرقي في ( المحاسن )
عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله الا أنه قال : اما الصلاة في الليل
والنهار ، ثم قال : وعليك بالسواك لكل وضوء .
3 - وبإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام
( في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام ) قال : يا علي ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا
والآخرة : أن تعفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم عمن جهل عليك .
4 - وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن الحميري ، عن الحسن بن محمد بن موسى ، عن يزيد
ابن إسحاق عن الحسن بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المكارم عشر فان استطعت
أن تكون فيك فلتكن فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في ولده
ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحر : صدق البأس " الناس خ ل "
هامش
( 3 ) الفقيه : ج 2 ص 335 .
( 4 ) الخصال : ج 2 ص 51 ، الأصول : ص 336 ، المجالس : ص 6 ، فيه : ( قيل : وما هن يا بن رسول
الله ؟ ) وفيه : ( صدق الناس ) .