( 19725 ) 4 - وعن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن
أبي سعيد العصفري ، عن صفوان الجمال قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله
فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض ، فمنها ما تفاخرت ، ومنها ما بغت ، فما من
أرض ولا ماء إلا عوقبت لترك التواضع لله حتى سلط الله على الكعبة المشركين
وأرسل إلى زمزم ماءا مالحا فأفسد طعمه ، وإن كربلا وماء الفرات أول أرض وأول
ماء قدس الله وبارك عليه ، فقال لها : تكلمي بما فضلك الله ، فقالت : أنا أرض الله
المقدسة المباركة ، الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر ، بل خاضعة ذليلة لمن فعل
بي ذلك ولا فخر على من دوني ، بل شكرا لله فأكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله
بالحسين وأصحابه ثم قال : أبو عبد الله عليه السلام : من تواضع لله رفعه الله ومن
تكبر وضعه الله .
5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن الحسين بن علي البزوفري ،
عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن سنان ،
عن عمر بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خلق الله كربلا قبل أن يخلق
الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام وقدسها وبارك عليها ، فما زالت قبل أن يخلق الله
الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك وجعلها الله أفضل الأرض في الجنة .
هامش
( 4 ) كامل الزيارات ص 271 فيه : لتركها . وفيه : فبارك الله عليها . وفيه : بما فضلك الله تعالى
فقد تفاخرت الأرضون والمياه بعضها على بعض .
( 5 ) يب ج 2 ص 26 رواه ابن قولويه في كامل الزيارات ص 268 باسناده عن أبي العباس
الكوفي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أبي سعيد العصفري عن عمرو بن ثابت .
في التهذيب أيضا : عمرو بن ثابت . وفى الكامل : حتى يجعلها الله أفضل ارض في الجنة وأفضل
منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءه في الجنة . ورواه بأسانيد أخرى في ص 270 .