يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن الحسين بن ثوير قال : كنت أنا ويونس
ابن ظبيان عند أبي عبد الله عليه السلام وكان أكبرنا سنا " إلى أن قال : " فقال : إذا أردت
زيارة الحسين كيف أصنع وكيف أقول ؟ قال : إذا أتيت أبا عبد الله فاغتسل على
شاطئ الفرات والبس ثيابك الطاهرة ، ثم امش حافيا فإنك في حرم من حرم الله
وحرم رسوله ، وعليك بالتكبير والتهليل والتسبيح " والتحميد خ " والتمجيد والتعظيم
لله كثيرا والصلاة على محمد وأهل بيته حتى تصير إلى باب الحائر ثم تقول : السلام
عليك يا حجة الله وابن حجته ، السلام عليكم يا ملائكة الله وزوار قبر ابن نبي الله
ثم أخط عشر خطا ، ثم قف وكبر ثلاثين تكبيرة ، ثم امش إليه حتى تأتيه من
قبل وجهه فاستقبل وجهك بوجهه وتجعل القبلة بين كتفيك ، ثم قل : السلام عليك
يا حجة الله وابن حجته ، السلام عليك يا قتيل الله وابن قتيله ، السلام عليك يا ثار الله
وابن ثاره ، السلام عليك يا وتر الله الموتور في السماوات والأرض ، أشهد أن
دمك سكن في الخلد ، واقشعرت له أظلة العرش " وبكى له جميع الخلائق خ " وبكت
له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ، ومن يتقلب في الجنة
والنار ، ومن خلق ربنا وما يرى وما لا يرى ، أشهد أنك حجة الله وابن حجته أشهد
أنك قتيل الله وابن قتيله ، وأشهد أنك ثار الله وابن ثاره ، وأشهد أنك وتر الله الموتور
في السماوات والأرض وأشهد أنك قد بلغت ونصحت ووفيت وأوفيت وجاهدت في سبيل الله
ومضيت للذي كنت عليه شهيدا ومستشهدا وشاهدا ومشهودا أنا عبد الله " ك يب " ومولاك
وفي طاعتك والوافد إليك ألتمس كمال المنزلة عند الله وثبات القدم في الهجرة
وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 383
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٨٣