14 وعنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : موضع قبر أبي عبد الله الحسين منذ يوم
دفن فيه روضة من رياض الجنة .
15 وعنه ، قال : وقال عليه السلام : موضع قبر الحسين عليه السلام ترعة من ترع الجنة
ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر
الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار مثله
وكذا الذي قبله .
16 قال : وقال عليه السلام من زار قبر الحسين عليه السلام جعل ذنوبه جسرا على باب
داره ثم عبرها كما يخلف أحدكم الجسر وراءه إذا عبره . ورواه في ( ثواب الأعمال )
عن محمد بن الحسن ، عن الصفار عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن بعض رجاله
عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
( 19495 ) 17 قال : وقال عليه السلام : من أتى الحسين عليه السلام عارفا بحقه كتبه الله عز وجل
في أعلى عليين .
18 وفي ( المجالس وعيون الأخبار ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن
هامش
( 14 ) الفقيه ج 1 ص 182 ، ثواب الأعمال ص 53 .
( 15 ) الفقيه ج 1 ص 182 ، ثواب الأعمال ص 53 .
( 6 ) الفقيه ج 1 ص 183 ، ثواب الأعمال ص 51 فيه : تجعل ذنوبه جسرا باب داره ثم يعبرها .
( 17 ) الفقيه ج 1 ص 183 .
( 18 ) المجالس ص 79 ( م 27 ) ، عيون الأخبار ص 165 صدر الحديث : قال : دخلت على الرضا
عليه السلام في أول يوم من المحرم فقال لي ، يا بن شبيب أصائم أنت ؟ فقلت : لا ، فقال : ان هذا
اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا عليه السلام ربه عز وجل فقال : ( رب هب لي من لدنك ذرية
طيبة انك سميع الدعاء ) فاستجاب الله له وامر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلى في المحراب
ان الله يبشرك بيحيى ، فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عز وجل استجاب الله له كما استجاب لزكريا
عليه السلام ، ثم قال : يا بن شبيب ان المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون
فيه الظلم والقتال لحرمته ، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها صلى الله عليه وآله ، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته وسبوا نساءه وانتهبوا ثقله ، فلا غفر الله لهم ذلك أبدا ، يا بن شبيب ان كنت
باكيا . إلى آخر ما يأتي في 5 / 66 .