6 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى
عن ابن مسكان ، عن غسان البصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أتى قبر أبي عبد الله
عليه السلام عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
( 19485 ) 7 - وعن محمد بن يحيى وغيره ، عن محمد بن أحمد ومحمد بن الحسين
جميعا ، عن موسى بن عمر ، عن غسان البصري عن معاوية بن وهب ، وعن علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن معاوية بن وهب ، قال :
استأذنت على أبي عبد الله عليه السلام فقيل لي : ادخل فدخلت فوجدته في مصلاه ، فجلست حتى
قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه وهو يقول : " يا من خصنا بالكرامة ، وخصنا
بالوصية ، ووعدنا الشفاعة ، وأعطانا علم ما مضى وما بقي ، وجعل أفئدة من الناس
تهوى إلينا ، اغفر لي ولإخواني ولزوار قبر أبي الحسين صلوات الله عليه الذين
أنفقوا أموالهم ، وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في صلتنا ، وسرورا
أدخلوه على نبيك صلواتك عليه وآله ، وإجابة منهم لأمرنا ، وغيظا أدخلوه على
عدونا ، أرادوا بذلك رضاك ، فكافهم عنا بالرضوان واكلأهم بالليل والنهار ، واخلف
على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف ، وأصبحهم واكفهم شر كل جبار
عنيد ، وكل ضعيف من خلقك أو شديد ، وشر شياطين الجن والإنس ، وأعطهم أفضل
ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم ، وما آثرونا به على أبنائهم " وأبدانهم "
وأهاليهم وقراباتهم ، اللهم إن أعدائنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن
هامش
( 6 ) الفروع ج 1 ص 325 .
( 7 ) الفروع ج 1 ص 335 ، ثواب الأعمال ص 35 لم يذكر في الكافي في طبعيه قوله :
يا معاوية لا تدعه إلى آخر الحديث ، وروى الشيخ تلك القطعة في التهذيب 2 / 16 باسناده
عن محمد بن أحمد بن داود ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد بن يحيى
عن موسى بن عمر الا أنه قال : يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين فان من تركه رأى وأسقط
قوله : اما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة .