فلم يشر إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافا ، فصبر عليه فعجلت به المنية . فقل تراثه ،
وقلت بواكيه ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن أحمد بن إسحاق ، نحوه .
2 - وعنه ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن مرداس ، عن صفوان بن يحيى ،
والحسن بن محبوب ، جميعا ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي ، قال : قال
لي أبو عبد الله عليه السلام : يا عمار الصدقة والله في السر أفضل من الصدقة في العلانية ،
وكذلك والله العبادة في السر أفضل منها في العلانية .
175 - 3 - وبهذا الاسناد : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وكذلك والله عبادتكم في السر مع
إمامكم المستتر في دولة الباطل ، وتخوفكم من عدوكم في دولة الباطل وحال
الهدنة أفضل ممن يعبد الله في ظهور الحق مع إمام الحق الظاهر في دولة الحق ، الحديث .
ورواه الصدوق في كتاب ( إكمال الدين ) عن المظفر بن جعفر العلوي ، عن
حيدر بن محمد ، وجعفر بن محمد بن مسعود ، جميعا عن أبيه ، عن القاسم بن هشام ،
عن الحسن بن محبوب ، نحوه .
4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن غير واحد ، عن عاصم بن حميد ، عن
أبي عبيدة الحذاء ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قال الله
عز وجل : إن من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ، ذا حظ من صلاة ، أحسن عبادة
ربه بالغيب ، وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا فصبر عليه ، عجلت منيته فقل
تراثه وقل بواكيه .
5 - وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن هارون بن خارجة ، عن زيد
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 163 ويأتي في ج 4 في 3 / 13 من الصدقة
( 3 ) الأصول ص 173 الاكمال ص 362 صدر الحديث هكذا قلت أيهما أفضل العبادة
في السر مع الامام منكم المستتر في دولة الباطل أو العبادة في ظهور الحق ودولته مع الامام
منكم الظاهر ؟ فقال يا عمار الصدقة في السر والله أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك والله
عبادتكم الخ وأورد ذيله في ج 3 في 4 / 6 من أبواب الجماعة
( 4 ) الأصول ص 378 أورده في ج 7 في ذيل 1 / 16 من النفقات
( 5 ) الفروع ج 1 ص 73 أورده بتمامه في ج 2 في 2 / 10 من اعداد الفرائض و 1 / 23
من السجود .