155 - 2 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي
عبد الله ، عن أبيه ، والحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن النعمان ، عن يزيد بن
خليفة ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما على أحدكم لو كان على قلة جبل حتى ينتهى
إليه أجله ، أتريدون تراؤون الناس ؟ ! إن من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن
عمل لله كان ثوابه على الله ، إن كل رياء شرك !
3 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ،
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا
به ، فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل : اجعلوها في سجين ، إنه ليس إياي أراد به .
4 - وعنه عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المعزا ، عن يزيد بن خليفة
قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كل رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ،
ومن عمل لله كان ثوابه على الله .
5 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن
علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إجعلوا أمركم هذا لله ،
ولا تجعلوه للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله .
6 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ،
عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدايني ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل
" فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال :
الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنما يطلب تزكية النفس ( الناس خ ل )
يشتهى أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ، ثم قال : ما من عبد
أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا ، وما من عبد يسر شرا
هامش
( 2 ) العلل : ص 187 .
( 3 ) الأصول : ص 449 .
( 4 ) الأصول : ص 449 . الزهد : باب الرياء
( 5 ) الأصول : ص 448 . الزهد : باب الرياء
( 6 ) الأصول : ص 449 . الزهد : باب الرياء