فان تاب وندم عليها لم يكتب عليه ، وإن لم يتب ولم يندم عليها كتبت عليه سيئة .
21 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن
مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : لو كانت النيات من أهل الفسق يؤخذ
بها أهلها إذا لاخذ كل من نوى الزناء بالزنا ، وكل من نوى السرقة بالسرقة ،
وكل من نوى القتل بالقتل ، ولكن الله عدل كريم ليس الجور من شأنه ، ولكنه يثيب
على نيات الخير أهلها وإضمارهم عليها ، ولا يؤاخذ أهل الفسق حتى يفعلوا الحديث
22 - الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن
أبي المفضل ، عن علي بن أحمد بن سيابة ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن
حماد بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عن آبائه
عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : نية المؤمن أبلغ من عمله وكذلك نية الفاجر
115 - 23 - وعن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ،
عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الوليد
عن الحسن بن زياد الصيقل ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من صدق لسانه زكى عمله
ومن حسنت نيته زيد في رزقه ، ومن حسن بره بأهل بيته زيد في عمره .
24 - محمد بن الحسن في ( المجالس والاخبار ) بإسناده عن أبي ذر ، عن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم - في وصيته له - قال يا أبا ذر ! هم بالحسنة وان لم تعملها ، لكي لا تكتب
من الغافلين .
25 - وعن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيد الله بن الحسين العلوي ، عن
هامش
( 21 ) قرب الإسناد : ص 85
( 22 ) الأمالي ص 290
( 23 ) الأمالي ص 153
( 24 ) المجالس ص 340
( 25 ) المجالس ص 30 وصدره أنه قال : المرض لا اجر فيه ، ولكنه لا يدع على العبد
ذنبا الا حطه وإنما الاجر في القول باللسان والعمل بالجوارح وان الله بكرمه الخ
تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 ويأتي ما يدل عليه في ب 7 وب 11 وب 12 وفى ج 6 في 18 / 4 من جهاد النفس
الباب 7 فيه 5 أحاديث :