المعصية والتكبر عمر الدنيا ما نفعه ذلك ، ولا قبله الله عز وجل ما لم يسجد لآدم
كما أمره الله عز وجل أن يسجد له ، وكذلك هذه الأمة العاصية المفتونة بعد نبيها
صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعد تركهم الامام الذي تصبه نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم لهم ، فلن يقبل الله لهم عملا ولن
يرفع لهم حسنة حتى يأتوا الله من حيث أمرهم ، ويتولوا الامام الذي أمروا بولايته ،
ويدخلوا من الباب الذي فتحه الله ورسوله لهم .
6 - وعنه عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن
جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ( في حديث ) قال : من لا يعرف الله وما يعرف الامام
منا أهل البيت ، فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا .
7 - وعن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن أحمد بن الحسن ، عن معاوية
ابن وهب ، عن إسماعيل بن نجيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : الناس
سواد وأنتم الحاج ،
8 - وعن علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمان ، عن
منصور بن يونس ، عن حريز ، عن فضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أما والله ما لله عز
ذكره حاج غيركم ، ولا يتقبل إلا منكم ، الحديث ،
305 - 9 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عن حماد
بن أبي طلحة ، عن معاذ بن كثير ، أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) : إن
أهل الموقف لكثير ، فقال : غثاء يأتي به الموج من كل مكان ، لا والله ما الحج إلا
لكم ، لا والله ما يتقبل الله إلا منكم .
هامش
( 6 ) الأصول : ص 87 وصدره هكذا : سمعت أبا جعفر " ع " يقول : إنما يعرف الله عز وجل
ويعبده من عرف الله عز وجل وعرف إمامه منا أهل البيت ومن لا يعرف الخ .
( 7 ) الفروع : ج 1 ص 308 يأتي تمام الحديث في ج 5 في 5 / 9 من العود إلى منى .
( 8 ) الروضة : ص 236 وللحديث صدر وذيل فراجعه
( 9 ) الروضة : ص 218 وصدره : قال : نظرت إلى الموقف والناس فيه كثير فدنوت إلى
أبى عبد الله " ع " فقلت له : ان أهل الموقف لكثير قال : فصرف ببصره فأداره فيهم ثم قال : أدن
منى يا عبد الله : غثاء الخ