[ 96 ] حديث : أخرج الحاكم ( 1 ) عن ابن مسعود قال . قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " رضيت لأمتي ما رضى لها ابن أم عبد " .
سبب : قال ابن عساكر : وروي من وجه وآخر مع سببه الذي ورد فيه .
ثم أخرج عن عمرو بن حريث قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لعبد الله بن
مسعود " اقرأ " . قال : أقرأ وعليك أنزل ؟ قال : " إني أحب أن أسمعه من
غيري " ، فافتتح النساء حتى إذا بلغ ( لدنه إذا جئنا من كل أمة بشهيد
وجئنا بك على هؤلاء شهيدا [ سورة النساء : 41 ] . فاستعبر رسول الله
صلى الله عليه وسلم وكف عبد الله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكلم " . فحمد الله في أول
كلامه ، وأثنى على الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد شهادة الحق ،
وقال : رضينا بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، ورضيت لكم ما رضي الله
ورسوله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رضيت لكم ما رضي لكم ابن أم عبد " .
[ 97 ] حديث : أخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي ( 2 )
عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " .
سبب : أخرج ابن أبي شيبة عن عروة قال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
قريظة : " الحرب خدعة " ، وقال : كان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل
يقال له : مسعود ، وكان نماما فلما كان يوم الخندق ، بعث أهل قريظة
إلى أبي سفيان أن ابعث إلينا رجالا يكونون في اطامنا حتى نقاتل محمدا
مما يلي المدينة وتقاتل أنت مما يلي الخندق ، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم
هامش
( 1 ) الحاكم في كتاب معرفة الصحابة .
( 2 ) أخرجه أحمد ، والبخاري في كتاب الجهاد : باب الحرب خدعة . ومسلم باب
جواز الخداع في الحرب .