الثاني سنة 1117 ه بدار الإيمان أصبهان حفت بالعز والنصر والأمان .
فذيله السيد قوام الدين بما هذا لفظه :
لناظم هذه التحفة مجيبا ، لمرسل هذه التحية البهية ، ومثنيا على مجزل هذه العطية
العلية ، وهو يد السماحة ، ولسان الفصاحة ، وترجمان البلاغة وعنوان البراعة ، لا
زال صدرا للسيادة والعلى ولا انفك بدرا للسعادة والسنا .
يا أيها البدر الذي * ببهائه كشف الظلم
أتحفتني بكرامة * دأب الكريم المحتشم
طوقتني بنوالها * والعبد رق وابن عم
آباؤك الغر الكرام * صدور أرباب الهمم
ولدوا السيادة والعلى * وبك الكمال قد انتظم
ونشأت في حجر التقى * ورضعت من أيدي الكرم
ونبعت من عين الهدى * ونبغت في أرض الحرم
تذييل سلافة العصر — صفحة 48
مساهمون: السيد عبد الله الجزائري
ص٤٨