تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
( باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ) وقول الله تعالى ( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين ) . وقال : ( والذين هم بربهم لا يشركون ) . عن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت عند سعيد بن جبير فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ فقلت أنا ثم قلت
شرح
إذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله ) وتبين لك خطأ المغرورين ؛ السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان ؛ الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله ؛ التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه ؛ العاشرة النص على أن الأرضين سبع كالسماوات ، الحادية عشرة أن لهن عمارا ؛ الثانية عشرة : إثبات الصفات خلافا للأشعرية الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس ، عرفت أن قوله في حديث عتبان إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ، أنه ترك الشرك ليس قولها باللسان الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبده ورسوله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار . الثامنة عشرة : معرفة قوله ، وعلى ما كان من العمل ، التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه