تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
قال : كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد ، وما حق العباد على الله ؟ فقلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا فقلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا ) أخرجاه في الصحيحين
شرح
فيه مسائل : الأولى الحكمة في خلق الجن والإنس ، الثانية أن العبادة هي التوحيد ، لأن الخصومة فيه ، الثالثة أن من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ( ولا أنتم عابدون ما أعبد ) ، الرابعة الحكمة في إرسال الرسل ، الخامسة إن الرسالة عمت كل أمة ، السادسة إن دين الأنبياء واحد ، السابعة المسألة الكبيرة أن عبادة الله لا تحصل إلا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله : ( فمن يكفر بالطاغوت ) الآية ، الثامنة أن الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله ، التاسعة عظم شأن ثلاث الآيات المحكمات في سورة الأنعام عند السلف وفيها عشرة مسائل ، أولها النهي عن الشرك ؛ العاشرة الآيات المحكمات في سورة وفيها ثماني عشرة مسألة بدأها الله بقوله . ( لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا ) وختمها بقوله : ( ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ) ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله : ( ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ) الحادية عشرة آية سورة النساء التي تسمى آية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ) والثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته ، الثالثة عشرة معرفة حق الله