أبي هريرة رضي الله عنه قال ( قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
أنزل عليه وأنذر عشيرتك الأقربين قال : يا معشر قريش أو كلمة
نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد
المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي
ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا ) *
شرح
فيه مسائل : الأولى تفسير الآيتين . الثانية قصة أحد . الثالثة قنوت سيد
المرسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة . الرابعة أن المدعو عليهم
كفار . الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا يفعلها غالب الكفار منها شجهم نبيهم
وحرصهم على قتله ، ومنها التمثيل بالقتلى مع أنهم بنو عمهم . السادسة أنزل
الله عليه في ذلك ( ليس لك من الأمر شئ ) السابعة قوله ( أو يتوب عليهم
أو يعذبهم ) فتاب عليهم فآمنوا . الثامنة القنوت في النوازل . التاسعة تسمية
المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم ، العاشرة لعنه المعين