( باب )
قول الله تعالى : ( أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون
ولا يستطيعون لهم نصرا ) الآية وقوله تعالى ( والذين تدعون من
شرح
طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا من الله التاسعة تفسير
الآية الرابعة . العاشرة أنه لا أضل ممن دعا غير الله . الحادية عشرة أنه غافل عن
دعاء الداعي لا يدري عنه . الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو
للداعي وعداوته . الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو ، الرابعة
عشرة كفر المدعو بتلك العبادة . الخامسة عشرة أن هذه الأمور سبب كونه
أضل الناس . السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة . السابعة عشرة الأمر العجيب
وهو إقرار عبدة الأوثان بأنه لا يجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في
الشدائد مخلصين له الدين . الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى
التوحيد والتأدب مع الله .