تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
شرح
سنن من كان قبلكم فغلط الأمر بهذا الثلاث ، الثامنة الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبر أن طلبتهم كطلبة بني إسرائيل لما قالوا لموسى اجعل لنا إلها التاسعة أن نفي هذا معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك ؛ العاشرة أنه حلف على الفتيا وهو لا يحلف إلا لمصلحة . الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك ، الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك . الثالثة عشرة ذكر التكبير عند التعجب خلافا لمن كرهه . الرابعة عشرة سد الذرائع . الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية . السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن . الثامنة عشرة أن هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر ؛ التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا ، العشرون أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن اخباره بأنباء الغيب وأما دينك فمن قولهم اجعل لنا إلى
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحة 23 | محمد بن عبد الوهاب / محمد سالم محيسن