شرح
فيه مسائل ، الأولى تفسير آية النجم ، الثانية معرفة صورة الأمر الذي طلبوا
الثالثة كونهم لم يفعلوا ، الرابعة كونهم قصدوا التقريب إلى الله بذلك لظنهم
أنه يحبه ، الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل ، السادسة أنهم
لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم ، السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يعذرهم الأمر بل رد عليهم بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعن .