( باب ما جاء في الرقي والتمائم )
في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع
شرح
فيه مسائل * الأولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوها لمثل ذلك الثانية
أن الصحابي لو مات وهي عليه ما أفلح فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك
الأصغر أكبر من الكبائر * الثالثة أنه لم يعذر بالجهالة .
الرابعة أنها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله : ( لا تزيدك إلا وهنا ) .
الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك . السادسة التصريح بأن من تعلق
شيئا وكل إليه . السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك . الثامنة أن
تعليق الخيط من الحمى من ذلك . التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن
الصحابة يستدلون بالآيات التي في الأكبر على الأصغر كما ذكر بن عباس
في آية البقرة * العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك * الحادية عشرة
الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي لا ترك الله له *