إلا الذي فطرني ) الآية ، وقوله ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم
أربابا من دون الله ) الآية ، وقوله ( ومن الناس من يتخذ من
دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) الآية .
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( من قال لا إله إلا الله
وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله
عز وجل ) .
شرح
وشرح هذا الترجمة ما بعدها من الأبواب . فيه أكبر المسائل وأهمها وهي
تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بأمور واضحة . منها آية الأسرى بين فيها
الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان أن هذا هو الشرك
الأكبر . ومنها : آية براءة ، بين فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا
من دون الله وبين أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيرها الذي
لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم ومنها قول
الخليل عليه السلام للكفار . ( إنني براء مما تعبدون .