( باب من الشرك إرادة الانسان بعمله الدنيا ) وقوله تعالى
( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها )
الآيتين وفي
شرح
فيه مسائل ، الأولى تفسير آية الكهف . الثانية الأمر العظيم في رد
العمل الصالح إذا دخله شئ لغير الله . الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك
وهو من كمال الغنى . الرابعة أن من الأسباب أنه خير الشركاء . الخامسة خوف النبي
على أصحابه من الرياء . السادسة أنه فسر ذلك أن المرء يصلي لله لكن يزينها لما يرى
من نظر رجل .