تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الدنيا وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة ( وقال النبي صلى الله عليه وسلم ) إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي الله فله الرضا ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح .
شرح
فيه مسائل الأولى تفسير آية التغابن . الثانية أن هذا من الإيمان بالله . الثالثة الطعن في النسب . الرابعة شدة الوعيد فيمن ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية . الخامسة : علامة إرادة الله بعبده الخير . السادسة إرادة الله به الشر . السابعة علامة حب الله للعبد . الثامنة تحريم السخط . التاسعة ثواب الرضي بالبلاء *