الدنيا وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به
يوم القيامة ( وقال النبي صلى الله عليه وسلم ) إن عظم الجزاء مع عظم
البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي الله
فله الرضا ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وقال حديث
حسن صحيح .
شرح
فيه مسائل الأولى تفسير آية التغابن . الثانية أن هذا من الإيمان بالله . الثالثة
الطعن في النسب . الرابعة شدة الوعيد فيمن ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا
بدعوى الجاهلية . الخامسة : علامة إرادة الله بعبده الخير . السادسة إرادة الله
به الشر . السابعة علامة حب الله للعبد . الثامنة تحريم السخط . التاسعة ثواب
الرضي بالبلاء *