تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تتميم أمل الآمل — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
انه فاق والده العلامة ما تصلفت ، وان حكمت أنه برع على كل من عداه ما تعسفت . من رأى حاشيته على حاشية الخفري يحكم بأن الواجب على الخفري أن يقرأها عليه ويستفيد منه ، ليحل له مواضعه المشكلة ويحقق له مواقعها المبهمة ثم يشكره ويحسن الثناء عليه . وبالجملة لساني في مدحه قاصر وبياني في شرح فضله خاسئ خاسر . وله رسالة أنيقة وعجالة دقيقة في " تفسير آية الكرسي " قد حقق ودقق وعمق وبين الحق . ثم إنه قد ظهر لي مباينته في الطريقة لوالده العلامة إذ والده لم يعتقد للملوك وجودا ولم يرخص لنفسه إليهم سلوكا وهو بخلاف والده لأنه ألف رسالة التفسير تحفة لملك عصره ( 1 ) والله يعلم بواطن خلقه ( 2 ) . [ 4 ] مير محمد إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني بحر متلاطم مواج وبر واسع الارجاء ذو فجاج ما من علم من العلوم الا
هامش
( 1 ) يفهم من هذا أنه كان ضد والده في التقرب إلى الملوك ولكن الأفندي قال : وكان على ضد طريقة والده في التصوف والحكمة . والثاني هو الصحيح ظاهرا . ( 2 ) ذكر الأفندي أن الميرزا إبراهيم هذا توفي بشيراز في عشر السبعين بعد الألف ، ومعنى هذا أنه توفي بين الستين والسبعين ولست أعلم منشأ قطع بعض مترجميه بسنة ( 1070 ) . أنظر رياض العلماء 1 / 26 لؤلؤة البحرين ص 132 ، أعيان الشيعة 2 / 220 .
تتميم أمل الآمل — صفحة 52 | السيد أحمد الحسيني / الشيخ عبد النبي القزويني