تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تتميم أمل الآمل — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
[ 2 ] ميرزا إبراهيم بن خليفة سلطان ( 1 ) كان فاضلا محققا وعالما مدققا وماهرا متقنا ومتبحرا متتبعا ، لم تر عين الزمان معادله ولا ألفي شائب الدهر مماثله . له " حاشية مدونة على شرح اللمعة " رأيت منها كتاب الطهارة ( 2 ) و " حواشي متفرقة على كتاب المدارك " يظهر منها سعة تتبعه وقوة فكره ودقة ذهنه وحسن سليقته ولعمري ان اللآلي المنثورة الثمينة تعد عندها كالخزف واليواقيت العالية لا تحسب عندها شيئا ولا تستطرف . قد أعمى رحمه الله في السنة الثالثة من سنه ( 3 ) وحصل مع عدم البصر ، وبرع وفاق كل ذي نظر . حكى لي من أمرني بتأليف هذا الكتاب أدام الله ظله ( 4 ) أن فاضلا من معاصري
هامش
( 1 ) خليفة سلطان ويعرف ب‍ " سلطان العلماء " أيضا اسمه السيد حسين بن رفيع الدين محمد الحسيني المرعشي من أعاظم علماء عصره ، وتوفي سنة 1064 . أنظر الكنى والألقاب 2 / 319 . ( 2 ) في الذريعة 6 / 90 : خرج منها مجلد كبير من أول الطهارة إلى آخر التيمم مبسوطا . ( 3 ) وقيل إنه كان عمره لما كف ثلاثا وثلاثين سنة ، وقد أعمي بأمر الشاه صفي الصفوي ( 1038 - 1051 ) . ( 4 ) بقصد السيد مهدي بحر العلوم النجفي .