من التعريض المحتمل صار به موسوما ( 15 آ ) وإليه منسوبا لأن الإنسان بما يسبق إليه يعرف وبما يظهر من شيمه يوصف وبذلك جرت عادة الخلق أنهم يعدلون العادل بالغالب من أفعاله وربما أساء . ويفسقون الفاسق بالغالب من أفعاله وربما أحسن . وقل ما يمحض أحدهما في الإنسان وإن تمحض ندر قال الشاعر : [ من الرجز ]
من لك بالمحض وليس محض * يخبث بعض ويطيب بعض
وقال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه :
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 69
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٦٩