[ 11 فعله للخير دائما ] :
وليكن من دأبه فعل الخير إما ابتداء من نفسه أو اقتداء بالأخيار ليكون في الخير تابعا ومتبوعا وفي العمل به حامدا ومحمودا .
فقد قيل :
الناس في الخير على أربعة أقسام :
منهم من يفعله ابتداء .
ومنهم من يفعله اقتداء .
ومنهم من يتركه حرمانا .
ومنهم من يتركه استحسانا .
فمن يفعله ابتداء فهو كريم .
ومن يفعله اقتداء فهو حكيم .
ومن يتركه حرمانا فهو شقي .
ومن يتركه استحسانا فهو ردي .
ليكن ما يخلفه الملك من جميل الذكر وحسن السيرة إماما يقتدي به
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 289
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢٨٩