ووقع أنوشروان إلى عماله :
تفقدوا أمور الرعية فسدوا فاقة أحرارها وامنعوا بطر أشرارها فإنما يصول الكريم إذا جاع واللئيم إذا شبع .
وقيل :
من أبطرته النعمة وقره زوالها .
قال الشاعر ( 61 آ ) : [ من الطويل ]
إذا كنتم للناس في الأرض سادة * فسوسوا كرام الناس بالحلم والبذل
وسوسوا لئام الناس بالذل وحده * جميعا فإن الذل يصلح للنذل
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 269
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢٦٩