وقد قيل :
الملك خليفة الله في بلاده ولن يستقيم أمر خلافته مع مخالفته .
فالسعيد من وقى الدين بملكه ولم يوق الملك بدينه وأحيى السنة بعدله ولم يمتها بجوره وحرس الرعية بتدبيره ولم يضعها بتدميره ليكون لقواعد ملكه موطدا ولأساس دولته مشيدا ولأمر الله في بلاده ممتثلا فلن يعجز الله استقامة الدين عن سياسة الملك وتدبير الرعايا .
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 151
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص١٥١