الباب الثاني
في سياسة الملك
[ تمهيد ] :
قال أقضى القضاة رحمه الله :
حق على من مكنه الله تعالى من أرضه وبلاده وائتمنه على خلقه وعباده أن يقابل جزيل نعمته بحسن السريرة ويجري من الرعية بجميل السيرة .
قال الله تعالى ( 30 آ ) :
« يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى »
وقال عز وجل :
« ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك »
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 143
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص١٤٣