( 86 ) [ حديث ] علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فضل العلماء فقال : قلوبهم ملأى من الداء والدواء ، ولا داء أشر من حب الدنيا ، ولا دواء أكثر من تركها ، فاتركوا الدنيا تصلوا إلى روح الآخرة ، ( مى ) وفيه بكر الأعتق ، ولا يصح حديثه ، وبكار بن محمد بن شعبة قال ابن القطان : لا يعرف . ( قلت ) هذا لا يقتضى الحكم على هذا الحديث بالوضع ، وعبارة الذهبي في ترجمة بكر في الميزان . بكر الأعتق يكنى أبا عتبة ، روى عن ثابت البناني ، لم يصح حديثه : يا أنس صل الضحى قال البخاري لا يتابع عليه ، رواه عنه النضر بن كثير ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأنه يروى عن عطاء وعنه يزيد بن هارون وعبد الصمد بن عبد الوارث . وقال : ربما أخطأ انتهى والله أعلم .
( 87 ) [ حديث ] سيكون في أمتي قوم يطلبون الحديث فينقلونه من بلد إلى بلد ليستطعموا به الناس ، أولئك هم اللصوص فاحذروهم . ( خط ) في رواة مالك من حديث ابن عمر ، من طريق محمد بن الشاه المروزي ، عن محمد بن النضر ، وقال : باطل بهذا الإسناد ومحمد بن النضر ومحمد بن الشاه مجهولان ، وقال الذهبي في الميزان : باطل بهذا الإسناد وبغيره .
( 88 ) [ حديث ] . ما عزت النية في الحديث إلا لشرفه . ( خط ) في المدرج من حديث أبي هريرة ؛ وقال : لا يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه ، وإنما هو قول يزيد بن هارون ، وقد وهم فيه شيخنا ابن التوزي ، وذلك أنه دخل عليه حديث في حديث انتهى ، وقال الذهبي في الميزان ، أحمد بن علي بن التوزي شيخ الخطيب ، محدث مشهور وليس بقوى ، رفع حديثا من قول يزيد بن هارون فوهم .
( 89 ) [ حديث ] . عبد الله بن المسور مرسلا : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني من غرائب العلم . قال ما فعلت في رأس العلم فتطلب الغرائب ، قال : وما رأس العلم قال هل عرفت الرب ، قال نعم ، قال فما صنعت في حقه ، قال ما شاء الله ، قال عرفت الموت ، قال نعم ، قال ما أعددت له ، قال ما شاء الله ، قال انطلق فأحكم ما ههنا ، ثم تعال أعلمك غرائب العلم . ( نع ) وعبد الله بن المسور كان يضع . ( قلت ) أورده الغزالي في الإحياء ، وقال الحافظ العراقي في تخريجه : أخرجه ابن السني
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 277
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٧٧