كتاب التوحيد
الفصل الأول
( 1 ) [ حديث ] أبي هريرة قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم مم ربنا ؟ قال « من ماء مرور لا من أرض ولا سماء خلق خيلا فأجراها فعرقت فخلق نفسه من ذلك العرق » ( عد ) من طريق محمد بن شجاع الثلجي وأبى المهزم ، والمتهم به الثلجي فلعنة الله على واضعه ، إذ لا يضع مثل هذا مسلم ولا بسيط ولا عاقل .
( 2 ) [ حديث ) من قال القرآن مخلوق فقد كفر ( خط ) من حديث جابر ، ولا يصح فيه محمد بن عبد بن عامر السمرقندي .
( 3 ) [ حديث ] كل ما في السماوات والأرض وما بينهما فهو مخلوق غير الله ، والقرآن وذلك أنه كلامه منه بدأ وإليه يعود وسيجئ أقوام من أمتي يقولون القرآن مخلوق فمن قاله منهم فقد كفر بالله العظيم وطلقت امرأته من ساعته ، لأنه لا ينبغي لمؤمنة أن تكون تحت كافر إلا أن تكون سبقته بالقول ( حب حظ ) من حديث أنس وفيه محمد بن يحيى ابن رزين المصيصي ( قال ) السيوطي ورواه الديلمي من طريق الربيع بن سليمان عن الشافعي عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس بلفظ : القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فاقتلوه فإنه كافر ( قلت ) في سنده مجاهيل وهو موضوع على الربيع بلا شك والله أعلم ( قال ) وروى الديلمي أيضا عن أنس : رفعه قرآنا غير ذي عوج قال غير مخلوق ( قلت ) في سنده عبد الرحمن بن محمد بن علوية الأبهري والله أعلم .
( 4 ) [ حديث ] القرآن كلام الله لا خالق ولا مخلوق ومن قال غير ذلك فهو كافر ( عد ) من حديث أبي هريرة ، وفيه أحمد بن محمد بن حرب ، ومحمد بن حميد بن حيان وآفته ابن حرب .
( 5 ) [ حديث ] القرآن كلام الله عز وجل ليس بخالق ولا مخلوق فمن زعم غير ذلك فقد كافر بما أنزل على محمد ( خط ) من حديث ابن مسعود من طريق مجالد عن الشعبي عن مسروق عنه ، وقال الخطيب : منكر جدا وفى إسناده مجاهيل ،
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 134
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص١٣٤