بأن علينا أن ندرس العلامات المميزة له عن غيره ، وندرس صحيحها من سقيمها . .
ولكن اعترافه هذا ، لا يكفي لحل الإشكال الوارد عليه ، لأن ذلك لا يحتاج إلى البحث في جميع الإخبارات الغيبية ، ولا إلى ادعاء حتميتها جميعها ! !
ولا يتوقف على رسم خارطة من جميع تلك الإخبارات ، وتقديمها للناس وكأنها وحي منزل ، بحجة أن الناس يحتاجونها للتمييز بين الإمام الحق ، والمدعي المزيف لمقام الإمامة . .
توضيح الواضحات من أشكال المشكلات — صفحة 81
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨١