ولا أدّعي أن اتجاه الحركة في الرحلة أمرُ محسومٌ تماماً وإن كنت أدّعي أن فضائية الرحلة أمرٌ لا شكّ فيه .
فلو أن العبارة القرآنية ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس ) قد تحقق معناها بوقت انطلاقٍ آخر معاكسٍ أي أنه انطلق فجراً أو صباحاً إلى مغرب الشمس لارنعكست الحركة كلها وأصبح اتجاه الرحلة إلى الكواكب الخارجية وهي المريخ وأقمار المشتري ثم المشتري . وفي كل الأحوال يبقى هذا الاحتمال ممكناً كالأول لحين ظهور حقيقة في النص تثبت أيهما الذي حصل بالفعل . ولكن ذلك كله لا يؤثر على صحة الفرض بفضائية الرحلة ولا ما ذكرناه اجمالاً عن كيفية بناء السد .
وفي كتابنا ( ملحمة جلجامش والنص القرآني ) توضيحٌ أكثر إسهاباً يطابق الاحتمال الثاني لاتجاه الحركة .
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 58
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٥٨