المهدي ( ع ) - دلّ ذلك على أن الوعد مفرده استخدمت للإشارة لهذا اليوم كما سيأتيك في اقترانات الوعد بالألفاظ الأخرى .
أدلة أخرى متفرقة من المأثور
على صحة التفسير
حديث ( 18 ) : الجزائري في ( النور المبين ) عن أمير المؤمنين في قوله تعالى [ إنا مكنا له في الأرض ] قال ( ع ) : [ سخر له السحاب ومد له في الأسباب فكان عليه الليل والنهار سواء ] .
الحديث واضح في تمكنه من السفر في الفضاء لوجود عبارتي السحاب والأسباب واستخدامه ( ع ) مد - إشارة إلى قوله تعالى [ فليمدد بسبب إلى السماء ] .
كانت سرعته فائقة جداً - فيتمكن من الخروج من الليل والدخول في النهار ولهذا كانا عليه سواء أي بدون مرور زمن .
حديث ( 19 ) : الجزائري أيضاً عنهم ( ع ) في الإجابة عن سبب تسميته ذي القرنين قالوا ( ع ) : لأنه دخل النور والظلمة ] .
ويحلل بالتحليل نفسه فهو يدخلهما بوقت واحد من غير انتظار لحركة الفلك لامتلاكه السُرع الفائقة ، وإلا فلا معنى للحديث ، لأن أي فرد منا يمكنه الدخول إلى النور والظلمة . إن هذا يفك الرموز في حديث آخر حول شكل الأرض - حيث ورد في المأثور إجابة عن السؤال عن شكل الأرض أنها [ على قرني ثور ] .
أي : على شكل قرني ثور فتعطي صورة الشكل المفلطح للأرض بدقة علمية أكبر وإذن فلامكان للسخرية من هذا الحديث الشريف من قبل أولئك المتحذلقين بغير ما دراسة في نصوص وآثار دينهم . يدل عليه قولهم ( ع ) عن
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 53
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٥٣