[ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ] ( يس : 9 ) .
وهذا الاستخدام الوحيد الواضح وهو الذي يفك رموز الموردين الغامضين أعلاه .
أما يأجوج ومأجوج فإنهم على الكوكب الصغير نفسه ، فهل كان يأجوج ومأجوج يهاجمون القوم منطلقين من كوكبهم ؟
يبدو ذلك - ففي رواية عن أمير المؤمنين ( ع ) يذكر فيها أن ذو القرنين استمع في طريقه وهو بالرحلة إلى شرح مفصل من ( أحد الملائكة ) لعملية نشوء الزلازل - وعند التأمل فيها يظهر واضحاً الربط بين الزلازل وبين القوى المغناطيسية للكوكب - وسوف نوضح أمر هذه الرواية قريبا - ولكن الذي يهمنا منها الآن أن الكوكب قريب من الشمس والمجال المغناطيسي فيه شديد الوطأة يدل على ذلك ( أن كثافته مقاربة لكثافة الأرض رغم أن حجمه خمسة بالمائة منها وسرعته في المدار ضعف سرعتها تقريباً رغم أن يومه 58 يوماً من أيامنا مما يدل على شدة المجال المغناطيسي فيه ) . الخطوط المغناطيسية تخرج من دائرة صغيرة في القطب الشمالي ممتدة إلى دائرة مثلها في القطب الجنوبي - وفي القطب بالذات ينعدم تأثير القوة المغناطيسية - وهذا هو المنفذ الوحيد لخروج يأجوج ومأجوج ! يؤيد ذلك طبيعتهم القائمة على سرعة الحركة :
حديث ( 18 ) : البيضاوي في أنوار التنزيل وأسرار التأويل في يأجوج ومأجوج قال :
[ وقيل أنهما من الترك وقيل أنهما اسمان أعجميان بدلالة منع الصرف ]
أقول أنه ليس في القرآن ما هو أعجمي :
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 48
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٤٨