( الشاعر كما يبدو ) عن الباقر ( ع ) قوله " إن بين يدي هذا الأمر انكساف القمر لخمس بقين والشمس لخمس عشرة وذلك في شهر رمضان . . " ( 1 ) .
وهذا التحديد مفرح جداً لكل باحث - إذ يستحيل تفسير حدوث خسوف للقمر قبل النصف بل والى ما بعد الثالث والعشرين ولو مع وجود المذنب .
وذلك لكي تتمكن من السير في الفرض قدماً علينا أن نعتقد أن ظلّ المذنب لا يمكن أن يسقط على القمر إلاّ في الأيام الأخيرة من الشهر .
وعند وضعه على الرسم التوضيحي - بالترتيب المعروف علمياً فإنه لا يكون هذا الخسوف محتملاً إلاّ في يوم 25 وما حوله ، لو قسمت مدار القمر بدقة على الأيام وحددت المراحل الأولى فلن تقع هذهِ الظاهرة إلاّ في هذا اليوم تحديداً - لتقع الظواهر الأولى مطابقة مع هذا الحدث ومطابقة لتقسيم المدار فأنتبه لهذهِ المسألة البالغة الأهمية والتي تركنا الخوض في تفصيلها تجنباً لمللكم .
هامش
( 1 ) البشارة / 97 .