الأخرى المسّببة لمشاكل ، في حين تتغير طبيعة كائنات أخرى بصورة جذرية . هذا بعض ما نراه عند دراسة النصوص بطريقتنا . وتفاصيلة مدهشة في حسن تنظيمها ووضوحها فلنبدأ بالعلامات الكونية أولا :
عند فرز العلامات السماوية عن غيرها نجد اثنتي عشرة علامة ذكرت بصور مختلفة ومتفرقة في الأحاديث . وهذه العلامات هي :
أ . نار من جهة المشرق تستمر من ثلاثة إلى سبعة أيام ترتفع إلى عنان السماء تتخللها خطوط فضية لامعة .
ب . كسوف الشمس في أول الشهر العربي ، خلافاً للعادة . " لأن الكسوف لا يحصل إلاّ إذا كان القمر في الجهة الأخرى أي الأرض بينه وبين الشمس ، وفي آخر الشهر يحصل هذا الوضع فقط .
ج . طول شديد للأيام والليالي بألفاظ وقياسات مختلفة - ( سنلاحظ أن جعلها مختلفة أمر مقصود لأنها متغيرة بالفعل ) .
د . قصرٌ شديد في الأيام والليالي . ( عكس الظاهرة السابقة ) .
ه . صوت شديد أو هدّة ، يحسب كل قوم أنها وقعت في ناحيتهم ويحتمل وقوعها في وسط الشهر .
و . خسوف تام للقمر في آخر الشهر العربي . ( خلافاً للطبيعي ) وهُوَ عكس العلامة ( ب ) من ناحية وضع المجموعة .
ز . ركود الشمس من وقت الظهر إلى العصر . ( توقفها عن الحركة ) .
ح . طلوع الشمس من المغرب .
ط . مجيء الكوكب المذّنب العظيم المضيء من جهة المشرق والذي يلتوي طرفاه حتى يكادا أن يلتقيا . ويسمى أحيانا ( النجم ذو الذنب ) .
ي . استدارة النجوم . وفي تعابير أخرى ( استدارة الفلك ) أو ( استدارة القمر ) .
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 198
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص١٩٨