توضيح آن شده .
نعوذ باللَّه تعالى منه ، و نرجو منه التوفيق في العصمة عن الخطأ و الزلل ، فأسألك اللهم بتفضلك على عبادك و حبيبك سيد رسلك و وليك سيد أوصيائك و حجتك المحيى لعبادك العامر لبلادك أن لا تكلني الى نفسي طرفة عين ، و تعصمني فيما بقي من عمري عن التقصير في خدمتك ، و استنباط أحكامك ، و تعفو عما صدر منى فيما سلف من عمري من المسامحة و التقصير ، و تعينني به حق كمل خليقتك في الوصول الى مرضاتك ، و ترشدني بوحدانيتك الى ما ينبغي الارشاد اليه من مباني أحكامك .
اى عزيز من چنانچه منافع فقه بسيار و محاسن آن بىشمار است ، كفايت مىكند در آن كه حفظ نواميس الهيه جلت عظمته منوط به آن ، و اقامه وظايف شرعيه ، و احياى محامد دينيه موكول است بر آن ، و اينكه بعث أنبياء و ارسال رسل به جهت نشر وظايف دينيه و حفظ محاسن شرعيه است .
بس است در اين باب از آنچه وارد شده « ان الفقهاء ورثة الانبياء » « 1 » مشخص است مراد از وراثت اين است كه منصب أنبياء عليهم السّلام به جهت ايشان ثابت است .
و به همين معنى است كه جناب فخر كاينات صلَّى اللَّه عليه و آله فرموده : « علماء أمتي كأنبياء بني اسرائيل » « 2 » اين مدحى است فوق كل محامد . و أخبار از أئمه أطهار عليهم السلام در مدح آن بسيار است .
مرحوم شيخ صدوق در كتاب خصال روايت نموده از حماد بن عيسى كه از أجله روات است ، روايت نموده از كاشف الاسرار و الدقايق جناب امام جعفر صادق عليه السلام كه فرموده در مقام ذكر وصاياى حضرت لقمان را به پسر خود ، كلامى را كه حاصل آن اين است : علمى كه سزاوار اين است كه عالم عمر را صرف
هامش
« 1 » اصول كافى ج 1 / 32 ، حديث 2 ، و غوالى اللئالى ج 4 / 60 .
« 2 » غوالى اللئالى ج 4 / 77 .