ومن الأنصار من بني سلمة : ثابت الجذع ، والجذع ثعلبة ( 1 ) .
ومن بني مازن بن النجار : الحارث بن سهل بن أبي صعصعة .
[ 31 و ] ومن بني ساعدة : المنذر بن عبد الله .
ومن الأوس : رقيم بن ثابت .
جميع من استشهد اثنا عشر رجلا .
قال ابن إسحاق : ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة
معتمرا ، ثم انصرف إلى المدينة ، واستخلف عتاب بن أسيد على مكة ، فحج عتاب
بالمسلمين سنة ثمان ، وحج المشركون على ما كانوا عليه . وفيها أسلم عكرمة بن
أبي جهل . وفيها ولد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفيها توفيت
زينب بنت رسول الله . وفيها تزوج فاطمة بنت الضحاك الكلابية .
سنة تسع
فيها غزوة تبوك ( 2 ) .
قال ابن إسحاق : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك ، فصالحه
صاحب أيلة ( 3 ) ، وكتب له رسول الله كتابا .
قال أبو الحسن : خرج في غرة رجب .
وفي غزوة تبوك قصة الثلاثة الذين خلفوا : كعب بن مالك ، وهلال بن أمية ،
ومرارة بن الربيع ( 4 ) .
قال ابن إسحاق : وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى
أكيدر دومة ، وهو أكيدر بن عبد الملك رجل من أهل اليمن ، كان ملكا ،
هامش
( 1 ) هو ثعلبه بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة . انظر الإصابة
لابن حجر - 813 - وجوامع السيرة لابن حزم ص 84 . وجمهرة أنساب العرب لابن حزم
ص 358 - وطبقات ابن سعد 3 / 569 . ط . بيروت .
( 2 ) قرية بين وادي القرى والشام - مراصد الاطلاع .
( 3 ) مدينة على ساحل بحر القلزم - الأحمر - مما يلي الشام هي آخر الحجاز وأول الشام -
مراصد الاطلاع .
( 4 ) انظر سيرة ابن هشام 2 / 531 .