الكوفة : أقر عليها ابن أبي ليل ى فمات سنة ثمان وأربعين ومائة ، فاستقضى
أبو جعفر عبد الرحمن بن عبد الله ( 1 ) بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ثم شريك بن
عبد الله النخعي حتى مات أبو جعفر .
المدينة : كان عليها ابن أبي سبرة ، ثم ولي المدينة محمد بن خالد بن عبد الله
القسري سنة إحدى وأربعين ومائة فاستقضى عبد العزيز بن المطلب ، ثم عزل
محمد بن خالد سنة ثلاث وأربعين ومائة وولى رياح بن عثمان المري فأقر عبد
العزيز بن المطلب ، ثم ولي كثير بن حصين أحد بني عبد الدار ، فأقر عبد العزيز بن
المطلب ، ثم عزل أبو جعفر كثير بن الحصين وولى عبد الله بن الربيع الحارثي فأقر
عبد العزيز بن المطلب ، ثم عزل أبو جعفر عبد الله بن الربيع في سنة ست
وأربعين وولى جعفر بن سليمان بن علي فأقر عبد العزيز بن المطلب على القضاء .
ثم عزل أبو جعفر جعفر بن سليمان بن علي وولى الحسن بن زيد بن الحسن بن علي
في شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائة ، فاستقضى عبد الله بن عبد الرحمن بن
القاسم بن محمد بن أبي بكر فتوفي عبد الله بن عبد الرحمن فاستقضى الحسن بن
عمران التيمي ثم عزله . وولى ربعيا المخزومي أياما ، ثم عزله . وولى الكثيري ،
ثم عزل أبو جعفر الحسن بن محمد . وولى عبد الصمد بن علي بن عبد الله في سنة
خمس وخمسين ومائة [ 302 ظ ] فاستقضى عبد الصمد عبد الله بن أبي سلمة بن
عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب .
الموسم : كتبنا في تاريخ السنين كل سنة من قام بالحج .
الشرط : شرط أبي جعفر عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي . ثم المسيب
ابن زهير الضبي ، وكان حمزة ( 2 ) يسير بين يديه بالحربة ، والمسيب بن علي
العدوي ، ثم ضم الحربة إلى المسيب حتى مات أبو جعفر .
هامش
( 1 ) في حاشية الأصل : ( إنما عبد الله ابن عيسى بن عبد الرحمن ) . ذلك أن عبد
الرحمن بن أبي ليلى كان يكنى أبا عيسى . انظر طبقات ابن سعد 6 / 109 . ط . بيروت .
( 2 ) في حاشية الأصل : ( هو حمزة بن مالك نسبه بعد هذا عند شرط المهدي .