الجزء الرّابع عشر
سورة الحجر
مكية ، وآياتها 99 .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الآية 1 - 5
:
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ( 2 ) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا ويَتَمَتَّعُوا ويُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 3 ) وما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا ولَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ( 4 )
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ ( 5 )
الإعراب :
رب حرف جر ، ولا تجر الا النكرات ، وإذا دخلت ما عليها كفتها عن العمل الا نادرا ، ومتى كفت عن العمل دخلت على الأسماء المعارف وعلى الفعل كما في الآية ، وقال أبو حيان الأندلسي : « وعلى كثرة مجيء رب في كلام العرب لم تجيء في القرآن الا في هذا الموضع . ولو كانوا مسلمين ( لو ) للتمني ، وقيل : هي مصدرية بمعنى ان : والمصدر المنسبك مفعول يود ، أي يود الذين كفروا كونهم مسلمين . من قرية ( من ) زائدة اعرابا ، وقرية مفعول أهلكنا .
الا ولها كتاب معلوم الواو لتحسين الكلام ، ويجوز حذفها كما في الآية 208 من