تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الجزء الثالث

سورة الرّعد

وفيها قولان : مدنية ومكية ، وآياتها 43 .

تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الآية 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ والَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) الإعراب : تلك آيات الكتاب مبتدأ وخبر . والذي أنزل مبتدأ والحق خبر . المعنى : ( المر ) سبق مثله مع التفسير في أول سورة البقرة ( تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ ) . أي ان آيات هذه السورة هي من القرآن الكريم ، أما الغرض من هذا الاخبار فهو بيان ان هذه السورة حق لأنها من القرآن ، وهو حق فهي مثله ، وهذا هو المراد بقوله تعالى : ( والَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ) . ويأتي هنا هذا السؤال : ما الدليل على أن القرآن حق ؟ . وتجد الجواب في ج 1 ص 64 - 68 . قال الإمام علي ( ع ) : ان القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ، ولا تكشف الظلمات الا به ( ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ) بالقرآن
التفسير الكاشف — صفحة 371 | محمد جواد مغنية