الجزء الثالث
سورة الرّعد
وفيها قولان : مدنية ومكية ، وآياتها 43 .
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الآية 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ والَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 )
الإعراب :
تلك آيات الكتاب مبتدأ وخبر . والذي أنزل مبتدأ والحق خبر .
المعنى :
( المر ) سبق مثله مع التفسير في أول سورة البقرة ( تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ ) .
أي ان آيات هذه السورة هي من القرآن الكريم ، أما الغرض من هذا الاخبار فهو بيان ان هذه السورة حق لأنها من القرآن ، وهو حق فهي مثله ، وهذا هو المراد بقوله تعالى : ( والَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ) . ويأتي هنا هذا السؤال :
ما الدليل على أن القرآن حق ؟ . وتجد الجواب في ج 1 ص 64 - 68 . قال الإمام علي ( ع ) : ان القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ، ولا تكشف الظلمات الا به ( ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ) بالقرآن