تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الشداد عام خصب يغيث اللَّه فيه الناس من الشدة بالماء ، فينبت الزرع ، وينمو الشجر ، ويعصر الناس من ثمره خمرا وزيتا وأنواع الدهون والأشربة . . وتجدر الإشارة إلى أنه لم يرد في رؤيا الملك أي رمز إلى هذا العام ، وانما هو من الغيب الذي لا يطلع عليه إلا اللَّه أو من ارتضى من رسول .

وقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ الآية 50 - 53

وقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ( 50 ) قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ( 51 ) ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وأَنَّ اللَّهً لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ ( 52 ) وما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 53 ) اللغة : ما بال النسوة أي ما شأنهن ، ومثله ما خطبكن مع الإشعار بأنه شأن عظيم وجدير بأن يخاطب الإنسان فيه صاحبه . وحصحص أي تبين وظهر . الإعراب : ما بال النسوة مبتدأ وخبر ، ومثله ما خطبكن . وحاش للَّه مرّ إعرابه في الآية 31 من هذه السورة . وذلك خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر ذلك . وليعلم منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والمصدر مجرور باللام متعلقا بمحذوف أي أقوله
التفسير الكاشف — صفحة 323 | محمد جواد مغنية