تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
شيء ، ولا أدري ان كان اللَّه ينزلها أو لا ينزلها من السماء ، فأنا وأنتم سواء في ذلك ، فلننتظر لنرى أي الفريقين أحق بالأمن من غضب اللَّه وعقابه .

قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً الآية 21 - 23

وإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ ( 21 ) هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وفَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهً مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 22 ) فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 23 ) اللغة : المراد بمكر اللَّه تدبيره الخفي الذي يفوّت على الماكر المخادع مكره وخداعه . وقد يستعمل مكر اللَّه بعذابه . والتسيير التحريك دون اختيار من المتحرك ، ومنه مسيّر غير مخير . والفلك السفن ويطلق على الجمع والواحد . والعاصف الذي يعصف الأشياء ويكسرها ، ومنه ريح عاصف وعاصفة . وأحيط به أي هلك .