( إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وإِنَّ اللَّهً لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهً عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ) . هذا إشارة إلى ما تقدم من شأن عيسى ، وانه نبي مرسل ، لا ابن زنا كما يزعم اليهود ، ولا هو إله أو ابن إله كما تدعي النصارى ، ومن يصدق ويؤمن بهذه الحقيقة فدعه يا محمد وشأنه ، فان اللَّه سبحانه أعلم بفساده وضلاله ، وقادر على عقابه بما يستحق .
تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ الآية 64 - 68
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهً ولا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( 64 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ والإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ( 65 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ واللَّهُ يَعْلَمُ وأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 66 ) ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا ولا نَصْرانِيًّا ولكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 67 ) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وهذَا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا واللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ( 68 )
اللغة :
سواء العدل والانصاف ، والحنيف المائل عن العقائد الزائفة .