والنفث : النفخ مع ريق ، كما قال الزمخشري . وقيل هو شبه النفخ ، يكون في الرقية ، ولا ريق معه ، فإن كان بريق فهو تفل ، والأول هو الأصح .
- وأعوذ بالله من شر كل ذي شر ، ومن شر كل حاسد إذا حسد ، والحاسد : هو الذي يتمنى زوال النعمة التي أنعم اللَّه بها على المحسود .
قال قتادة : من شر عينه ونفسه ، يريد السعي الخبيث والإذاية كيف قدر ، لأنه عدو مجدّ ممتحن .
هذه السورة رقية ناجعة تفيد كل إنسان ، لوقايته من الشرور ، وحفظه من السوء ، وتخلصه من الحسد والسحر والعين ، وغير ذلك ، واللَّه على كل شيء قدير .
التفسير الوسيط — صفحة 2964
مساهمون: وهبة الزحيلي
ص٢٩٦٤