قصّة أصحاب الأيكة وأصحاب الحجر
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 78 إلى 86 ]
وإِنْ كانَ أَصْحابُ الأَيْكَةِ ( 1 ) لَظالِمِينَ ( 78 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ( 2 ) ( 79 ) ولَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ ( 3 ) الْمُرْسَلِينَ ( 80 ) وآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 81 ) وكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ( 82 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ( 83 ) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 84 ) وما خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ( 86 ) [ الحجر : 15 / 78 - 86 ] . القصة الأولى في هذه الآيات : قصة أصحاب الأيكة وهم قوم شعيب علما بأن مدين وأصحاب الأيكة بعث الله إليهما شعيبا عليه السّلام ، لقد كان هؤلاء القوم ظالمين بشركهم ووثنيتهم ، وقطعهم الطريق ، ونقصهم المكيال والميزان ، فعاقبهم الله ، وانتقم منهم جزاء كفرهم وظلمهم ، بيوم الظَّلَّة : وهو تسليط الحرّ عليهم سبعة أيام ، ثم أرسل الله عليهم سحابة ، فاستظلَّوا تحتها ، فاضطرمت عليهم نارا ،