عناد قوم موسى عليه السلام
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 161 إلى 162 ]
* ( وإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِه الْقَرْيَةَ وكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وقُولُوا حِطَّةٌ ( 1 ) وادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 161 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً ( 2 ) مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ( 162 ) ) * [ الأعراف : 7 / 161 - 162 ] . إن عالم الدنيا عالم ابتلاء واختبار لأهل الإيمان ، يختبر اللَّه تعالى عباده بألوان مختلفة من البلايا ، إما في مجال النعمة ، فيغدقها عليهم ، وإما في مجال النقمة أو المحنة ، فيسلطها عليهم ، ليعرف المؤمن والكافر ، والطائع والعاصي ، والساخط والصابر ، وهذا أنموذج من اختبارات بني إسرائيل . يذكّر اللَّه تعالى بني إسرائيل المعاصرين لنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام بما حصل من أسلافهم ، وهم في الواقع ملومون مثل أصولهم لرضاهم بأفعال السلف ، وإقرارهم بما صنعوا ، ولو أمروا بمثل تلك الأوامر لخالفوا وعصوا مثل أسلافهم ، أمرهم اللَّه تعالى بأن يدخلوا قرية من القرى أي مدينة ، والعرب تسمي المدينة قرية ،